ابدأ من هنا
نظرة عامة
داء السكري من النوع الثاني مرض أيضي مزمن لا يستخدم فيه الجسم الإنسولين بكفاءة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم. وقد تظهر الأعراض ببطء أو لا تكون ملحوظة، ويستلزم التشخيص تقييماً طبياً وفحوص دم مناسبة.
- السكري من النوع الثاني هو حالة في الغدد الصماء أو الأيض قد تؤثر في أكثر من وظيفة جسدية. لا يكفي اسم المرض وحده لمعرفة السبب أو الشدة أو المسار المتوقع لدى شخص بعينه. يبدأ الفهم الدقيق بوقت ظهور الأعراض وكيف تغيرت، ثم التاريخ الصحي والأدوية والفحص السريري والفحوص التي تجيب عن سؤال طبي واضح. قد تتشابه بعض المظاهر مع أمراض أخرى، ولذلك فهذه الصفحة تساعد على فهم الموضوع والاستعداد للحوار مع الفريق الصحي، ولا تصلح لتأكيد التشخيص أو نفيه. من المفيد التمييز بين ما أثبتته الفحوص، وما يزال احتمالاً، وما يحتاج إلى متابعة في موعد محدد.
- عند الاشتباه في السكري من النوع الثاني يبدأ التقييم بقصة مرضية دقيقة وفحص موجه. وقد تشمل الفحوص وفق الحالة: تحاليل الدم. يختار الطبيب الفحص للإجابة عن واحد أو أكثر من الأسئلة: هل التشخيص مرجح؟ ما درجة الشدة؟ هل توجد مضاعفات؟ هل يوجد سبب آخر أخطر؟ وهل العلاج المقترح آمن؟ لا يحتاج كل شخص إلى جميع الفحوص، وقد تكون إعادة الفحص في توقيت مناسب أدق من توسيع الاختبارات بلا هدف. تُفسر النتائج مع العمر والأدوية والحمل المحتمل ووظائف الكلى والكبد والتاريخ العائلي، ولا يعتمد الاستنتاج عادة على رقم أو صورة منفردة.
- يتغير علاج السكري من النوع الثاني بحسب السبب والنوع والشدة والأعضاء المتأثرة والأمراض المصاحبة وأهداف الشخص. قد تتضمن الخيارات الملائمة: المتابعة المنظمة ذات الهدف والموعد المحددين، العلاج الدوائي الملائم للحالة والدعم الغذائي الفردي. لا توجد خطة واحدة مناسبة للجميع، وقد يكون هدف العلاج الشفاء أو السيطرة أو الوقاية من المضاعفات أو تخفيف الأعراض وتحسين الوظيفة. قبل البدء يجب فهم الفائدة المتوقعة والآثار الجانبية والتداخلات والبدائل والمدة وكيف سيُقاس النجاح. لا تبدأ وصفة شخص آخر ولا ترفع الجرعة أو تخفضها ولا توقف دواء موصوفاً اعتماداً على تجربة منشورة. إذا كانت الكلفة أو التنقل أو الصيام أو اللغة تؤثر في الالتزام، فذكرها يساعد الفريق على وضع خطة قابلة للتطبيق.
- عند فقدان الوعي أو التشوش الجديد أو صعوبة التنفس الشديدة أو النزف غير المسيطر عليه أو التدهور السريع، اتصل فوراً برقم الطوارئ الطبية المعتمد في بلدك.
لا تنتظر حكماً من صفحة ويب
- عند فقدان الوعي أو التشوش الجديد أو صعوبة التنفس الشديدة أو النزف غير المسيطر عليه أو التدهور السريع، اتصل فوراً برقم الطوارئ الطبية المعتمد في بلدك.
- إذا كانت أعراض السكري من النوع الثاني جديدة أو مستمرة أو تتفاقم بوضوح، اطلب تقييماً طبياً ولا تنتظر موعداً روتينياً عند وجود علامة مقلقة. تختلف أرقام الطوارئ ومسارات الرعاية بين الدول العربية.
تختلف المظاهر من شخص لآخر
ما الأعراض المحتملة؟
قد تشمل المظاهر المرتبطة بـالسكري من النوع الثاني: الإرهاق، الخدر أو الوخز، تغيرات الرؤية وتغيرات التبول. لا تظهر جميع العلامات لدى كل شخص، وقد تكون البداية خفيفة أو غير نمطية أو بلا أعراض واضحة. كما أن وجود عرض واحد لا يعني بالضرورة وجود هذا المرض، وغياب عرض شائع لا يستبعده. يفيد تسجيل وقت البداية والمدة والتكرار والشدة وما يزيد العرض أو يخففه، مع أثره في النوم والحركة والعمل والطعام. يجب الانتباه إلى التغير المفاجئ أو السريع، وإلى أعراض جديدة بعد بدء دواء أو إجراء. عند وصف العرض تجنب الاكتفاء بعبارات عامة مثل «أشعر بسوء»؛ اذكر ما تستطيع فعله الآن مقارنة بالمعتاد، وهل توجد حمى أو نزف أو إغماء أو صعوبة تنفس أو ضعف جديد.
الخطر لا يساوي التشخيص
الأسباب وعوامل الخطر
كيف تنشأ الحالة؟
تنشأ السكري من النوع الثاني بآليات تختلف باختلاف النوع الفرعي. قد تكون الأسباب مكتسبة أو وراثية أو التهابية أو معدية أو أيضية، وقد يشترك أكثر من عامل في الوقت نفسه. لا يثبت السبب لمجرد أن الأعراض ظهرت بعد حدث أو طعام أو دواء؛ فالتتابع الزمني مهم لكنه ليس دليلاً كافياً وحده. يراجع الطبيب مسار الحالة والتعرضات والأدوية والأمراض المصاحبة والتاريخ العائلي، ثم يوازن ذلك مع نتائج الفحص والفحوص. وفي بعض الحالات يبقى السبب غير معروف رغم تقييم مناسب، ويصبح التركيز على تحديد الشدة وتقليل الضرر والمتابعة الآمنة بدلاً من افتراض تفسير غير مؤكد.
عوامل قد تغير الاحتمال
ترتبط بعض أنماط السكري من النوع الثاني بعوامل مثل التاريخ العائلي أو العوامل الوراثية، زيادة الوزن أو العوامل الأيضية والسكري. عامل الخطر يغير الاحتمال ولا يساوي التشخيص؛ فقد يوجد العامل من دون أن يظهر المرض، وقد يحدث المرض في غيابه. تختلف أهمية العوامل باختلاف العمر والجنس والسكان والأمراض المصاحبة، كما أن بعض العوامل قابل للتعديل وبعضها غير قابل للتغيير. ينبغي أن يعتمد قرار الفحص أو المتابعة على مجموع المخاطر وعلى ما إذا كانت النتيجة ستغير الخطوة التالية، لا على قائمة عامة أو اختبار عشوائي. إذا كان في العائلة أكثر من شخص مصاب، أو حدث المرض في عمر غير معتاد، فقد يكون توثيق شجرة العائلة أو طلب استشارة متخصصة مفيداً.
عامل الخطر ليس تشخيصاً
من قد يكون أكثر عرضة
ترتبط بعض أنماط السكري من النوع الثاني بعوامل مثل التاريخ العائلي أو العوامل الوراثية، زيادة الوزن أو العوامل الأيضية والسكري. عامل الخطر يغير الاحتمال ولا يساوي التشخيص؛ فقد يوجد العامل من دون أن يظهر المرض، وقد يحدث المرض في غيابه. تختلف أهمية العوامل باختلاف العمر والجنس والسكان والأمراض المصاحبة، كما أن بعض العوامل قابل للتعديل وبعضها غير قابل للتغيير. ينبغي أن يعتمد قرار الفحص أو المتابعة على مجموع المخاطر وعلى ما إذا كانت النتيجة ستغير الخطوة التالية، لا على قائمة عامة أو اختبار عشوائي. إذا كان في العائلة أكثر من شخص مصاب، أو حدث المرض في عمر غير معتاد، فقد يكون توثيق شجرة العائلة أو طلب استشارة متخصصة مفيداً. عند وجود عدة عوامل أو تاريخ عائلي قوي أو إصابة في عمر مبكر، قد تختلف عتبة الفحص أو الإحالة. لا تستخدم نتيجة فحص لشخص آخر لتقدير خطر السكري من النوع الثاني لديك، ولا تفترض أن غياب العامل الأشهر يعني انعدام الخطر.
لكل فحص هدف
الفحوص ودورها
- التقييم الأساسي
عند الاشتباه في السكري من النوع الثاني يبدأ التقييم بقصة مرضية دقيقة وفحص موجه. وقد تشمل الفحوص وفق الحالة: تحاليل الدم. يختار الطبيب الفحص للإجابة عن واحد أو أكثر من الأسئلة: هل التشخيص مرجح؟ ما درجة الشدة؟ هل توجد مضاعفات؟ هل يوجد سبب آخر أخطر؟ وهل العلاج المقترح آمن؟ لا يحتاج كل شخص إلى جميع الفحوص، وقد تكون إعادة الفحص في توقيت مناسب أدق من توسيع الاختبارات بلا هدف. تُفسر النتائج مع العمر والأدوية والحمل المحتمل ووظائف الكلى والكبد والتاريخ العائلي، ولا يعتمد الاستنتاج عادة على رقم أو صورة منفردة.
- هدف الفحص
يُختار الفحص لتأكيد فرضية أو قياس الشدة أو كشف مضاعفة أو استبعاد سبب مهم أو ضمان سلامة العلاج، ولا يحتاج الجميع إلى كل الفحوص.
تقييم مهني موجه
كيف يتم التشخيص؟
عند الاشتباه في السكري من النوع الثاني يبدأ التقييم بقصة مرضية دقيقة وفحص موجه. وقد تشمل الفحوص وفق الحالة: تحاليل الدم. يختار الطبيب الفحص للإجابة عن واحد أو أكثر من الأسئلة: هل التشخيص مرجح؟ ما درجة الشدة؟ هل توجد مضاعفات؟ هل يوجد سبب آخر أخطر؟ وهل العلاج المقترح آمن؟ لا يحتاج كل شخص إلى جميع الفحوص، وقد تكون إعادة الفحص في توقيت مناسب أدق من توسيع الاختبارات بلا هدف. تُفسر النتائج مع العمر والأدوية والحمل المحتمل ووظائف الكلى والكبد والتاريخ العائلي، ولا يعتمد الاستنتاج عادة على رقم أو صورة منفردة.
توجد احتمالات أخرى
حالات قد تتشابه معها
قد تشبه السكري من النوع الثاني حالات أخرى. تتغير المقارنة المطلوبة وفق العمر وتوقيت البداية ونتائج الفحص والأدوية والتعرضات وعلامات الخطر. لا يمكن استبعاد التشخيصات المهمة من قائمة إلكترونية وحدها.
التصنيف يوضح القرار
الأنواع والمراحل
قد تُقسم السكري من النوع الثاني بحسب السبب أو موضع الإصابة أو مجموعة الأعراض أو درجة الشدة أو سرعة التطور. ليست كل تسمية فرعية مؤثرة في العلاج بالقدر نفسه. اطلب من الفريق تحديد النوع الذي يُرجح لديك والدليل عليه، وما الذي سيغيره فحص إضافي، وهل يختلف العلاج أو المتابعة باختلاف التصنيف. في الحالات الوراثية ينبغي شرح نمط الانتقال واحتمال تأثر أفراد الأسرة بصورة فردية، لا بافتراض عام.
قرار مشترك
ما خيارات العلاج؟
يتغير علاج السكري من النوع الثاني بحسب السبب والنوع والشدة والأعضاء المتأثرة والأمراض المصاحبة وأهداف الشخص. قد تتضمن الخيارات الملائمة: المتابعة المنظمة ذات الهدف والموعد المحددين، العلاج الدوائي الملائم للحالة والدعم الغذائي الفردي. لا توجد خطة واحدة مناسبة للجميع، وقد يكون هدف العلاج الشفاء أو السيطرة أو الوقاية من المضاعفات أو تخفيف الأعراض وتحسين الوظيفة. قبل البدء يجب فهم الفائدة المتوقعة والآثار الجانبية والتداخلات والبدائل والمدة وكيف سيُقاس النجاح. لا تبدأ وصفة شخص آخر ولا ترفع الجرعة أو تخفضها ولا توقف دواء موصوفاً اعتماداً على تجربة منشورة. إذا كانت الكلفة أو التنقل أو الصيام أو اللغة تؤثر في الالتزام، فذكرها يساعد الفريق على وضع خطة قابلة للتطبيق.
ما بعد الزيارة الأولى
المسار والمتابعة
يختلف مسار السكري من النوع الثاني بحسب السبب والنوع والشدة والأمراض المصاحبة والاستجابة للعلاج وإمكان الوصول إلى الرعاية. المتوسطات المنشورة تصف مجموعات ولا تتنبأ بدقة بمستقبل فرد واحد. الأفضل تحديد أهداف يمكن قياسها، مثل تحسن وظيفة معينة أو انخفاض تكرار الأعراض، مع موعد لإعادة التقييم. قد يعني نجاح الخطة السيطرة لا الاختفاء الكامل، وقد يستلزم عدم التحسن مراجعة التشخيص أو الالتزام أو الجرعة أو وجود مضاعفات بدلاً من تكرار العلاج نفسه بلا مراجعة.
راقب التغيرات المهمة
المضاعفات المحتملة
تختلف مضاعفات السكري من النوع الثاني وفق السبب والشدة وسرعة بدء الرعاية، وقد تشمل تراجع الوظيفة أو استمرار الأعراض أو تأثر أعضاء أخرى أو الآثار الجانبية للعلاج. لا يفيد مراقبة قائمة طويلة من الاحتمالات النادرة؛ الأهم معرفة التغيرات ذات الأولوية في نوع حالتك وما الإجراء المطلوب عند حدوثها. ظهور عرض جديد أو تدهور سريع أو أثر غير معتاد بعد بدء علاج يستحق التواصل قبل الموعد المحدد. كما أن بعض الفحوص الدورية تهدف إلى اكتشاف الأذى قبل ظهور الأعراض، لذلك لا ينبغي إهمال المتابعة لمجرد الشعور بالتحسن.
سجل عملي وآمن
المتابعة الذاتية
لإدارة السكري من النوع الثاني بأمان، احتفظ بسجل مختصر يخدم القرار الطبي: تاريخ البداية، التكرار، الشدة، المدة، الظروف المرتبطة، وأثر الحالة في النوم والعمل أو الدراسة والحركة. حدّث قائمة الأدوية والجرعات والحساسية والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة والمكملات. إذا كنت تستخدم قياساً منزلياً، فتأكد من أن الجهاز والطريقة مناسبان للغرض وسجل وقت القياس والظروف المحيطة به. يساعد السجل على رؤية الاتجاهات لكنه لا يحل محل الفحص أو التحليل الموثوق. تجنب الحميات القاسية والتجارب الدوائية غير المراقبة، ولا تؤخر طلب المساعدة عند التدهور لأن القراءة المنزلية تبدو مطمئنة.
في الحياة اليومية
التعايش مع الحالة
تختلف التعديلات اللازمة للعيش مع السكري من النوع الثاني بحسب النشاط الحالي والعلاج والوظائف المتأثرة. اسأل بوضوح عما يمكنك الاستمرار فيه، وما يحتاج إلى تعديل، وما يستدعي اتصالاً مبكراً. ناقش الحركة والنوم والغذاء والعمل أو الدراسة والصحة الجنسية والمزاج بما يناسب واقعك الثقافي والأسري. الأهداف الصغيرة القابلة للقياس غالباً أكثر فائدة من المنع المطلق. يمكن للأسرة المساعدة في تنظيم المعلومات وخطة الطوارئ مع احترام خصوصية الشخص وقراراته. كما ينبغي الإفصاح عن صعوبة الكلفة أو النقل أو فهم التعليمات، لأن الخطة غير القابلة للتنفيذ قد تتحول إلى خطر صحي.
اختيارات واقعية قائمة على الدليل
الغذاء
لا يوجد طعام واحد يعالج هذا المرض بمفرده. الأساس عادة نمط غذائي متوازن يمكن الاستمرار عليه، وسوائل كافية عندما لا توجد موانع، وتغذية تلائم الاحتياجات. تُعدل النصيحة وفق الأدوية ووظائف الكلى والكبد والحساسية والوزن والثقافة والقدرة المادية. قد تؤدي حميات الاستبعاد الواسعة أو المكملات بجرعات مرتفعة إلى نقص غذائي أو تداخلات دوائية، لذلك يلزم سؤال مختص عند الحاجة إلى قيود محددة.
قد تختلف القواعد
الأطفال والحمل وكبار السن
قد تختلف الأعراض والفحوص والجرعات وحدود التدخل العاجل لدى الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات، ولدى المصابين بضعف الكلى أو الكبد أو المناعة أو بأمراض وأدوية متعددة. قد تكون العلامة أقل وضوحاً أو يظهر الأثر الجانبي أسرع، كما تتغير موازنة الفائدة والضرر. لا تُطبق معلومات البالغين الأصحاء مباشرة على هذه الفئات؛ يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بكل الظروف ذات الصلة قبل الدواء أو التصوير أو الإجراء.
افصل الشائع عن الصحيح
مفاهيم شائعة وتصحيحها
- تطابق عرض واحد يعني أن التشخيص مؤكد.
التشخيص يحتاج إلى مسار زمني وفحص وفحوص موجهة ومقارنة بأسباب أخرى.
- العلاج الذي نفع شخصاً آخر سيكون آمناً وفعالاً بالطريقة نفسها.
الفائدة والضرر يتغيران باختلاف النوع والأمراض المصاحبة والأدوية والعمر والأهداف.
- اختفاء الأعراض يعني دائماً أن المتابعة لم تعد ضرورية.
قد تتحسن الأعراض قبل زوال الخطر، وبعض المتابعة تكشف المضاعفات المبكرة.
استفد من وقت الزيارة
كيف تستعد للموعد؟
قبل موعد تقييم السكري من النوع الثاني، اكتب في صفحة واحدة متى بدأت الأعراض وكيف تغيرت، وما جربته من علاج وفائدته أو آثاره الجانبية. أحضر الوصفات والتقارير ونتائج الفحوص، وصوراً مؤرخة إذا كانت التغيرات مرئية، وسجلات القياس المنزلي بالطريقة الصحيحة. اذكر التاريخ العائلي والحساسية والأدوية المتاحة دون وصفة والتدخين أو التعرضات المهنية، والحمل أو الرضاعة أو التخطيط للحمل عند الصلة. حدد سؤالين أو ثلاثة تريد حسمها في الزيارة. بعد الموعد دوّن التشخيص المرجح وما لم يُحسم، والخطوة التالية، وموعد المراجعة، والعلامات التي تستوجب التواصل قبل الموعد.
ناقش الفريق الصحي
أسئلة مفيدة في الزيارة
- ما الأدلة التي تدعم هذا التشخيص، وما الذي ما زال غير مؤكد؟
- أي فحص سيغير القرار التالي، وما حدود دقته؟
- ما درجة الشدة أو النوع الفرعي في حالتي؟
- ما هدف العلاج، وكيف ومتى سنقيس نجاحه؟
- ما الآثار الجانبية أو التداخلات التي ينبغي مراقبتها؟
- ما العلامات التي تستدعي الاتصال قبل الموعد أو الذهاب إلى الطوارئ؟
- هل تؤثر أدوائي أو الحمل أو وظائف الكلى والكبد في الخيارات؟
- متى تكون الإحالة إلى اختصاصي مفيدة؟
ما يسأل عنه الناس عادة
10 أسئلة شائعة
ما المقصود بالسكري من النوع الثاني؟
هو مرض مزمن يرتفع فيه سكر الدم لأن خلايا الجسم لا تستجيب للإنسولين على النحو المعتاد، وقد يعجز البنكرياس مع الوقت عن تلبية حاجة الجسم من الإنسولين.
هل ينتقل السكري من النوع الثاني من شخص إلى آخر؟
لا. السكري من النوع الثاني ليس عدوى ولا مرضاً معدياً، ولا ينتقل بالمخالطة أو مشاركة الطعام والأدوات.
هل يمكن أن أصاب بالسكري من النوع الثاني من دون أعراض واضحة؟
نعم. قد تتطور الأعراض ببطء وتكون خفيفة أو غير ملحوظة. وعند ظهورها قد تشمل العطش وكثرة التبول والجوع والتعب وتشوش الرؤية وبطء التئام الجروح أو التنميل.
ما تحاليل الدم المستخدمة لتشخيص السكري؟
تشمل التحاليل المخبرية HbA1c، وسكر الدم صائماً، واختبار تحمل الغلوكوز بعد ساعتين، وسكر الدم العشوائي عند وجود أعراض. وغالباً يلزم تأكيد النتيجة غير الطبيعية ما لم تكن الحالة واضحة طبياً.
ماذا توضح نتيجة HbA1c؟
تقدّر نتيجة HbA1c متوسط مستوى الغلوكوز في الدم خلال نحو ثلاثة أشهر. وتفيد في التشخيص والمتابعة، لكن تفسيرها والهدف العلاجي المناسب يختلفان باختلاف الحالة الصحية.
هل يمكن أن تكون نتيجة HbA1c مضللة؟
نعم. قد تقل دقتها أثناء الحمل أو مع بعض أنواع فقر الدم واضطراب عمر كريات الدم وأمراض الكلى أو الكبد وبعض متغيرات الهيموغلوبين، ولذلك قد يختار الطبيب اختبارات أخرى للغلوكوز.
هل يحتاج كل مصاب بالسكري من النوع الثاني إلى الإنسولين؟
لا. قد تكفي تغييرات نمط الحياة لبعض الأشخاص، بينما يحتاج آخرون إلى أقراص أو أدوية قابلة للحقن أو إنسولين أو مزيج منها. وتُختار الخطة وفق مستويات السكر والحالات المصاحبة واحتياجات الشخص.
هل توجد حمية واحدة تناسب جميع المصابين بالسكري من النوع الثاني؟
لا توجد خطة غذائية واحدة تناسب الجميع. ينبغي أن تراعي الخطة الأطعمة المفضلة والأدوية وأهداف الغلوكوز والحالات الصحية الأخرى، مع الانتباه إلى الحصص والأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات.
هل يجب قياس سكر الدم في المنزل كل يوم؟
ليس بالضرورة. يفيد القياس المنزلي أو جهاز المراقبة المستمرة بعض الأشخاص، خصوصاً عندما قد يسبب العلاج انخفاض سكر الدم، لكن عدد مرات القياس وتوقيته يجب أن يحددهما الفريق الصحي بصورة فردية.
ما اضطرابات سكر الدم التي تستدعي مساعدة طارئة؟
يحتاج الارتباك أو الإغماء أو التشنج أو العجز عن علاج انخفاض السكر ذاتياً إلى مساعدة فورية. كما أن الارتفاع الشديد المصحوب بارتباك أو إغماء أو صعوبة تنفس أو رائحة فاكهية للنفس أو مرض شديد قد يكون حالة طارئة.
مراجع قابلة للتتبع
المراجع
مصادر المصطلح الطبي والحقائق المنظمة وإرشاد الطوارئ المستخدمة في إعداد الدليل.
- المعجم الطبي الموحدمنظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي لشرق المتوسطتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- NIDDK: Type 2 DiabetesNIDDKتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- Managing DiabetesNational Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseasesتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- CDC: Type 2 DiabetesCDCتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- Diabetes Tests & DiagnosisNational Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseasesتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- موضوعات الطوارئ الصحيةمنظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي لشرق المتوسطتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- DiabetesWorld Health Organizationتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- المحتوى التوعوي للأمراضوزارة الصحة السعوديةتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
- Low Blood Glucose (Hypoglycemia)National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseasesتاريخ الاطلاع: 2026-08-26
حدود التحرير
عن هذا الدليل
الإدارة: فريق تحرير whocure
الغرض: التثقيف الصحي والاستعداد للرعاية، وليس التشخيص أو العلاج الفردي.
النسخة العربية: إعادة تركيب عربية لحقائق طبية منظمة ومصطلحات مضبوطة؛ لا ندعي مراجعة طبيب للصفحة.